Nedstat Basic - Free web site statistics

أنني الآن معك . . لوحدنا في مكان فارغ من البشر . . وكان هذا المكان هو غرفة نومي كانت ليلة رائعة لم تكن ترتدي انت سوى بنطال فقط وانا كنت مرتدية لشورت قصير ومن الأعلى قميص أبيض اللون من النوع القصير الذي لا يغطي البطن . . اقتربت مني . . وقربت فمك من فمي وصر
  أسرار


إضغط هنا للدخول

أنني الآن معك . . لوحدنا في مكان فارغ من البشر . . وكان هذا المكان هو غرفة نومي كانت ليلة رائعة لم تكن ترتدي انت سوى بنطال فقط وانا كنت مرتدية لشورت قصير ومن الأعلى قميص أبيض اللون من النوع القصير الذي لا يغطي البطن . . اقتربت مني . . وقربت فمك من فمي وصرت تمتص شفاهي وتدخل لسانك داخل فمي وصرت أيضاً تمتص لساني بينما راحت يديك تقرصان حلمات نهداي عبر القميص ثم فجأة أمسكت أنت بطرفي القميص ثم مزقته بحركة سريعة لتتدلى أثدائي ثم رحت تفركهما بيديك ثم قربت وجهك من ثديي وصرت تقبّل ما بينهما وتعض بأسنانك بشكل مؤلم على رؤوس حلماتي التي تصلبت وأرتفعت للأعلى لتعطي جمالاً يزين صدري بينما راحت يداك الخبيثتان تنزلان الشورت إلى الأسفل ليكشف ما تحته من مفاتن ومن أمور تريد الوصول إليها أنت منذ زمن بعيد والآن وبعدما صرت عارية من الملابس لا أرتدي شيئاً وقفت وصرت تفك أزرار بنطالك وما أن أنزلت السحاب حتى ظهر قضيبك وهو ما يزال في حالة استرخاء فانقضضت عليه وامسكته بيدي لقد كان ليناً ومرتخياً فأدخلته في فمي وصرت أداعبه حتى تحول إلى وحش هائج خلال ثواني . . ألم أقل لك يا عزيزي إنني اتقن فن الإغراء على أصوله . . ثم تركته واستلقيت على السرير وباعدت بين فخذي ليظهر مهبلي بمشافره المفتوحة ولبه الأحمر الرائع كزهرة أو كوردة حمراء ملفوفة وفي تلك اللحظة لم تستطع أنت أن تتمالك نفسك فأمسكت بقضيبك المتحجر ثم أدخلته في منتصف تلك الزهرة التي راحت تضمه فرحة بقدومه معتبرة أن ضيفها هو كنز ثمين لا ينبغي التفريط به حتى لامست خصيتاك مؤخرتي وهنا أنا أصابتني النشوة وصرت أطلق تأوهات لا من الألم ولكن من الإثارة بينما صرت أنت تروح وتجيء بجسدك الذي كان يدفع بقوة قضيبك داخل مهبلي حتى صار بإمكاني أن أشعر بتعرجاته وعروقه تحف بباطنة مهبلي ثم تمددت فوقي وأمسكت يداي وثبتهما بيداك القويتان ثم زدت أنت من عيار الهز قليلاً مما سبب لي بعض الألم الممزوج بالمتعة بينما كنت أنا أتلوى من اللذة وخاصة عندما كنت تقرب رأسك من صدري ويعض حلمات أثدائي ثم بدأت أنت بالصراخ حين قرب موعد قذفك لماء الحياة كما أسميه انا وصرت تقذف بسائلك داخل مهبلي حتى إنني أحسست بدفئه وحرارته في قعري ثم همدت فوقي حتى أفرغت آخر قطرة في مهبلي ثم أخرجته لأراه لماعاً بسبب وجود المني عليه فأمسكته بيدي ثم أدخلته بفمي وصرت ألعق ما تبقى من السائل عليه لقد كان لذيذاً بطعمه المالح وخصوصاً عندما يكون طازجاً . . أوه ما هذه القوة التي عليها أنت لقد عاد قضيبك وانتصب مرة أخرى وعدت لتمرره على مهبلي وأشفار كسي وعلى فتحتي الشرجية أيضاً برفق ثم وضعت رأس قضيبك على أشفار كسي والذي صار رطباً بعدما قمت بلعقه ثم دفعت بنفسك إلى الأمام لأحس بقضيبك يشق لنفسه طريقاً فأبدأ أنا بإطلاق التأوهاتة فقضيبك أثخن مما كنت أتوقع ولكن ذراعيك القويتين كانتا قد جعلتني أتسمر في أرضي ولم استطع الحراك وأنت غير مبالي وتتابع الهز بقوة شديدة بينما كان ثدياي يقفزان من قوة الهز ثم سحبته بسرعة لتقول لي افتحي فمك . . غيرت من وضعيتي بسرعة وأمسكت قضيبك الذي راح يمطرني بوابل من الحليب المالح الذي لم أدع منه قطرة واحدة تفلت مني كلها داخل فمي . . كانت ليلة رائعة